تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2011
حالة حقوق الإنسان في العالم

قصص ملهمة

الناس، الوجوه، القصص- 50 عاماً من الدفاع عن الحقوق

راضية نصراوي، تونس

تعرضت راضية نصراوي للمضايقة على مدى سنوات عدة بسبب عملها كمحامية لحقوق الإنسان في تونس.

© منظمة العفو الدولية


"إن مئات البطاقات البريدية التي تلقيناها أنا وزوجي هي دليل حي على هذا التضامن الفعال من جانب أعضاء منظمة العفو الدولية".

راضية نصراوي، تونس

   

شكراً جزيلاً من محامية حقوق الإنسان التونسية راضية نصراوي إلى أعضاء منظمة العفو الدولية على مساندتهم لنا طوال أكثر من 30 عاماً.

  • مارست منظمة العفو الدولية ضغوطاً من أجل إطلاق سراح العديد من موكلي راضية نصراوي.
  • عندما اعتُقل زوجها وتعرض للتعذيب، نظّمنا احتجاجاً على ذلك وضد المضايقات التي واجهتها هي.

راضية نصراوي محامية تونسية جريئة تدافع عن حقوق الإنسان، وقد عملت مع منظمة العفو الدولية لأكثر من ثلاثة عقود، وتعرضت للمضايقة لسنوات عدة بسبب عملها.


"عملت منظمة العفو الدولية معي لأكثر من 30 عاماً. وكلما تعرضتُ لانتهاك، كانت المنظمة تهبُّ لمساندني بطرق عدة، من قبيل كتابة رسائل إلى السلطات، أو من خلال رسائل أعضائها إليَّ، بالإضافة إلى مئات البطاقات البريدية التي تلقيتها".

الأمل في العمل

"عندما اتصلتُ بمنظمة العفو الدولية أول مرة، كنت محامية ناشئة في مستهل عملي المهني. كان ذلك في عام 1978، عندما وقعت حوادث الشغب وقمع النقابيين. وأثناء عملي بشأن قضايا موكليَّ، فهمتُ مدى فعالية عمل المنظمة.

"فعلى سبيل المثال، أُحضر موكلي الذي "اختفى" للمثول أمام قاضي التحقيق إثر صدور تحرك عاجل من المنظمة دفاعاً عنه. كما تم تخفيف قسوة ظروف اعتقال موكل آخر كان قد تعرض للضرب وإساءة المعاملة.

"عندما يكتشف موكل ما أن أشخاصاً لا يعرفهم، من بلد بعيد عن بلده، يطالبون بإطلاق سراحه أو يسألون عن حالته الصحية، فإن ذلك يمدُّه بالأمل ويساعده على تحمل ظروف الاعتقال اللاإنسانية."

غير منسيين

"عندما قُبض على زوجي حمه حمامي وتعرض للتعذيب وحُكم عليه بالسجن في عام 1994، لمست بنفسي مدى فعالية عمل منظمة العفو الدولية، فقد لعبت المنظمة دوراً مهماً في تحسين ظروف اعتقاله وفي إطلاق سراحه. وسأتذكر دائماً الدعم الأخلاقي والمعنوي الذي قدمته لي المنظمة.

"في النهاية وقعت أنا نفسي ضحية لمضايقات مستمرة. ومن خلال تجربتي الخاصة، أدركتُ أن تدخل منظمة العفو الدولية دفاعاً عن ضحية ما، يذكِّر السلطات بأن هذا الشخص ليس "منسياً"، وأن مئات أو آلاف الأشخاص في العالم بأسره يشعرون بالقلق على مصيره.

"من المهم للغاية أن منظمة العفو الدولية لا تأخذ بعين الاعتبار الخلفية الاجتماعية أو الموقف العقائدي أو السياسي للضحية. وتبرهن أعمال المنظمة على أن شعار "حقوق الإنسان للجميع" ليس شعاراً أجوف".

شكراً جزيلاً من القلب

"إن مئات البطاقات البريدية التي تلقيناها أنا وزوجي تعتبر دليلاً حياً على هذا التضامن الفعال من جانب أعضاء منظمة العفو الدولية الذين هم على دراية بأوضاعنا الصعبة. وأود أن أتقدم بالشكر العميق إلى جميع أعضاء منظمة العفو الدولية، وأن أؤكد على أن مواصلة المنظمة لعملها أمر حيوي ومهم كي يتم وضع حد لكافة انتهاكات حقوق الإنسان ذات يوم."

الروابط

حملة من أجل منح راضية نصراوي جائزة نوبل للسلام على "الفيس بوك"

Follow #amnesty50 @amnestyonline on twitter

كيف يمكنك المساعدة

الشبكات الاجتماعية لمنظمة العفو الدولية

قصص ملهمة

لن تستأصلونا من الوجود

شن السكان المحليون في إحدى أفقر ولايات الهن...

حماية الأرواح بالرسالة والفاكس

يستطيع الأشخاص العاديون تغيير حياة البعض – ...

خالد جرادات، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

خالد أب لستة أطفال، عاد إلى أسرته من سجن إسر...

بو ليندبلوم، السويد

انضم بو ليندبلوم، وهو معلم وكاتب سويدي، إلى ...

الضحايا الجريئون يمكن أن يرغموا المجتمع على التغيير

قرر كيريتي روي تكريس حياته للدفاع عن حقوق ال...