تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2011
حالة حقوق الإنسان في العالم

قصص ملهمة

الناس، الوجوه، القصص- 50 عاماً من الدفاع عن الحقوق

الضحايا الجريئون يمكن أن يرغموا المجتمع على التغيير

يناضل كيريتي روي، البالغ من العمر 57 عاماً، من أجل وقف الدوس على حقوق الناس العاديين.

© Private


"ثقافة الصمت تبتلع ضحايا إساءة المعاملة على أيدي الشرطة. ولكنهم إذا تكلموا، فإن المجتمع سيضطر إلى تغيير النظام".

كيريتي روي، 57 عاماً، الهند.

   

قرر كيريتي روي تكريس حياته للدفاع عن حقوق الإنسان. وقد اكتملت دورة نضاله عندما أعلنت منظمة العفو الدولية مؤخراً معارضتها لاعتقاله.

  • رجل واحد في الهند تحدى التهديدات والاعتقالات والغارات والتفجيرات كي يواصل كفاحه ضد الوحشية وانعدام العدالة.

بدأ كيريتي روي حياته ناشطاً سياسياً شاباً في غرب البنغال بالهند. ومنذ ذلك الوقت، أمضى عقوداً من الزمن في فضح انتهاكات حقوق الإنسان ومكافحة الظلم. وقد دفع ثمناً شخصياً باهظاً لنضاله هذا في بعض الأحيان، ولكنه بالمقابل كسب العديد من المعارك.

بداية مهنة متعددة الألوان

"إن حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة وتنطبق على جميع أطياف البشر في سائر أنحاء العالم. وهذا هو سبب انتقالي من الأنشطة السياسية الضيقة إلى أنشطة حقوق الإنسان. وقد بذلتُ كل ما في وسعي للنضال ضد التعذيب وإطلاق النار على الجماهير البريئة على أيدي الشرطة، والعنف والوفيات في الحجز، وقدتُ عدة فرق لتقصي الحقائق، كشفنا خلالها النقاب عن أفعال بربرية اقترفتها الشرطة وإدارة الدولة."

مقاومة مؤامرة الصمت

"التعذيب عملية بطيئة، مصمَّمة لجعل الضحية عاجزاً وفاقداً للاستقلال ومجرداً من جميع الصفات الإنسانية. وتبتلع ثقافة الصمت ضحايا إساءة المعاملة على أيدي الشرطة. فهم يخشون الانتقام إذا تكلموا، وغالباً ما تكون هذه المخاوف مبررة تماماً. ويتعين علينا أن نكسر حاجز الصمت كي نحقق العدالة. وإذا تكلم الضحايا، فإن المجتمع سيضطر إلى تغيير النظام."

تأنيب الأقوياء

رفع كيريتي عدة دعاوى قانونية ضد السلطات. "ففي عام 1997، قامت الشرطة – مدعومة من شخص متنفذ يعمل في مجال تطوير المباني – بتخريب مستشفى أنشأه العمال الذين مُنعوا من دخول مصنعهم. فرفعتُ دعوى قانونية ضد الشرطة، وأُحيلت القضية إلى لجنة حقوق الإنسان في غرب البنغال، التي قضت بأن أفراد الشرطة المعنيين مذنبون."

وثمة حالة أخرى تتعلق بعامل غير دائم في طاحونة للجوت، كانت الشرطة قد اختطفته وتعرض للتعذيب، ثم اختفى. "كان هناك غضب، ونتيجة لاستفساراتي بدأت إجراءات جنائية ضد الشرطة". وفي عام 2008، دافع عن أكثر من 6,000 شخص ممن يعيشون على النفايات في حالة فقر مدقع في مكب نفايات تابع للبلدية، وواجه عملية إجلاء قسري بدون الحصول على أية تعويضات.

الثمن الشخصي الباهظ

بيد أن هذا النشاط كلَّفني ثمناً باهظاً. "ففي عام 1994، قامت الشرطة بتفجير منـزلي، ووصلت تهديدات إلى زوجتي وإبني." وقد قُبض على كيريتي مرتين بسبب اليوم العالمي لحقوق الإنسان. وفي عام 2008 شنت قوات الشرطة غارة على مكاتب منظمة "بانغلر منباديكار سوراكشا مانتشا" (ماسم) وهي منظمة تعنى بحقوق الإنسان، أصبح كيريتي الآن أمينها العام.

وعندما قبضت شرطة مكافحة الإرهاب على كيريتي في عام 2010 بسبب نضاله ضد التعذيب، حان الوقت لأن يرفع شخص ما صوته دفاعاً عنه. وقال كيريتي: "لقد أصدرت منظمة العفو الدولية بياناً عاماً دعماً لي، وإنني أعرب عن امتناني العميق لها على ذلك الدعم."

Follow #amnesty50 @amnestyonline on twitter

كيف يمكنك المساعدة

الشبكات الاجتماعية لمنظمة العفو الدولية

قصص ملهمة

لن تستأصلونا من الوجود

شن السكان المحليون في إحدى أفقر ولايات الهن...

حماية الأرواح بالرسالة والفاكس

يستطيع الأشخاص العاديون تغيير حياة البعض – ...

راضية نصراوي، تونس

شكراً جزيلاً من محامية حقوق الإنسان التونسي...

خالد جرادات، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

خالد أب لستة أطفال، عاد إلى أسرته من سجن إسر...

بو ليندبلوم، السويد

انضم بو ليندبلوم، وهو معلم وكاتب سويدي، إلى ...