تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2011
حالة حقوق الإنسان في العالم

قصص ملهمة

الناس، الوجوه، القصص- 50 عاماً من الدفاع عن الحقوق

خالد جرادات، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

خالد جرادات يتلقى زيارة من ابنته وفاء، البالغة من العمر أربع سنوات، في أحد السجون الإسرائيلية في عام 1997

© Private


"لا شك في أن الضغوط التي مارستها منظمة العفو الدولية على إسرائيل قد أدت إلى إطلاق سراحي".

خالد جرادات، 2010، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

   

خالد أب لستة أطفال، عاد إلى أسرته من سجن إسرائيلي إثر قيام أعضاء منظمة العفو الدولية بالتحرك من أجله.

  • احتُجز خالد جرادات عدة مرات في إسرائيل بدون تهمة أو محاكمة.
  • أُطلق سراحه في عام 2010 بعد قيام أعضاء منظمة العفو الدولية بكتابة رسائل دفاعاً عنه.

خالد حسين عبدالكريم جرادات معلم للغة الإنجليزية وناشط في مجال العمل الخيري، وأب لستة أطفال. كان يمكن أن يعيش حياة عادية في قريته "سيلة الحارثية" في الضفة الغربية المحتلة. بيد أنه بدلاً من ذلك، ما برح يدخل السجن ويخرج منه منذ الثمانينيات من القرن المنصرم.

احتُجز بدون تهمة أو محاكمة

كان أطفال خالد جرادات الستة مرغمين على التعود على غياب والدهم؛ فقد زجّه جهاز الأمن العام الإسرائيلي في السجن عدة مرات منذ الثمانينيات من القرن الماضي، بزعم أنه عضو في منظمة فلسطينية متشددة، وهي حركة الجهاد الإسلامي. ولكنهم لم يقدموا أية أدلة تؤيد تلك لمزاعم. وهذا ما لم يتحْ لخالد جرادات ومحاميه فرصة الطعن بأسباب اعتقاله.
وتستخدم السلطات الإسرائيلية أسلوب "الاعتقال الإداري" لاحتجاز الأشخاص بدون تهمة أو محاكمة لفترات غير محددة. وتقول إنها تفعل ذلك لمصلحة الأمن.

يكبر بدون أب

عندما اعتُقل خالد جرادات مرة أخرى في عام 2008، بدأت منظمة العفو الدولية حملة من أجل إطلاق سراحه. كما قمنا بزيارة عائلته في أبريل/نيسان 2010. وعندما سألنا نجله هادي، البالغ من العمر 13 عاماً، عن أكثر شيء يفتقده بالنسبة لوالده، قال:
"كان والدي يساعدني في إنجاز واجباتي الدراسية المنـزلية في مادة اللغة الإنجليزية. أما الآن فلا يمكنني أن أطلب منه شرح الدرس لي إذا لم أفهمه. كما أنه بستاني كبير، وكنا نعمل معاً في الحديقة. كان ذلك مسلياً بالنسبة لي، أما الآن، فإنني يجب أن أقوم بهذا العمل لوحدي. لدينا أشجار مشمش وخوخ وليمون وزيتون. لقد كان والدي يقوم بأعمال لا تستطيع والدتي القيام بها، كالفلافل مثلاً.

Finally free

Members of local groups in countries including Austria, Sweden, Ireland and Germany, wrote letters asking for Khaled Jaradat to be released. Their calls were answered on 15 July 2010, when he was allowed to go home to his family. He told those who had campaigned on his behalf:
“I appreciate the work and effort of Amnesty International members to secure my release. I have received many letters. I can’t remember the names of all those who wrote to me but they all told me they were writing to the Israelis to release me. There is no doubt the pressure made by Amnesty International has led to my release. I thank you for that and I hope you continue working on other cases until they are released as well.”

Follow #amnesty50 @amnestyonline on twitter

كيف يمكنك المساعدة

الشبكات الاجتماعية لمنظمة العفو الدولية

قصص ملهمة

لن تستأصلونا من الوجود

شن السكان المحليون في إحدى أفقر ولايات الهن...

حماية الأرواح بالرسالة والفاكس

يستطيع الأشخاص العاديون تغيير حياة البعض – ...

راضية نصراوي، تونس

شكراً جزيلاً من محامية حقوق الإنسان التونسي...

بو ليندبلوم، السويد

انضم بو ليندبلوم، وهو معلم وكاتب سويدي، إلى ...

الضحايا الجريئون يمكن أن يرغموا المجتمع على التغيير

قرر كيريتي روي تكريس حياته للدفاع عن حقوق ال...