خالد جرادات يتلقى زيارة من ابنته وفاء، البالغة من العمر أربع سنوات، في أحد السجون الإسرائيلية في عام 1997
© Private
"لا شك في أن الضغوط التي مارستها منظمة العفو الدولية على إسرائيل قد أدت إلى إطلاق سراحي".
خالد جرادات، 2010، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.
خالد أب لستة أطفال، عاد إلى أسرته من سجن إسرائيلي إثر قيام أعضاء منظمة العفو الدولية بالتحرك من أجله.
خالد حسين عبدالكريم جرادات معلم للغة الإنجليزية وناشط في مجال العمل الخيري، وأب لستة أطفال. كان يمكن أن يعيش حياة عادية في قريته "سيلة الحارثية" في الضفة الغربية المحتلة. بيد أنه بدلاً من ذلك، ما برح يدخل السجن ويخرج منه منذ الثمانينيات من القرن المنصرم.
كان أطفال خالد جرادات الستة مرغمين على التعود على غياب والدهم؛ فقد زجّه جهاز الأمن العام الإسرائيلي في السجن عدة مرات منذ الثمانينيات من القرن الماضي، بزعم أنه عضو في منظمة فلسطينية متشددة، وهي حركة الجهاد الإسلامي. ولكنهم لم يقدموا أية أدلة تؤيد تلك لمزاعم. وهذا ما لم يتحْ لخالد جرادات ومحاميه فرصة الطعن بأسباب اعتقاله.
وتستخدم السلطات الإسرائيلية أسلوب "الاعتقال الإداري" لاحتجاز الأشخاص بدون تهمة أو محاكمة لفترات غير محددة. وتقول إنها تفعل ذلك لمصلحة الأمن.
عندما اعتُقل خالد جرادات مرة أخرى في عام 2008، بدأت منظمة العفو الدولية حملة من أجل إطلاق سراحه. كما قمنا بزيارة عائلته في أبريل/نيسان 2010. وعندما سألنا نجله هادي، البالغ من العمر 13 عاماً، عن أكثر شيء يفتقده بالنسبة لوالده، قال:
"كان والدي يساعدني في إنجاز واجباتي الدراسية المنـزلية في مادة اللغة الإنجليزية. أما الآن فلا يمكنني أن أطلب منه شرح الدرس لي إذا لم أفهمه. كما أنه بستاني كبير، وكنا نعمل معاً في الحديقة. كان ذلك مسلياً بالنسبة لي، أما الآن، فإنني يجب أن أقوم بهذا العمل لوحدي. لدينا أشجار مشمش وخوخ وليمون وزيتون. لقد كان والدي يقوم بأعمال لا تستطيع والدتي القيام بها، كالفلافل مثلاً.
Members of local groups in countries including Austria, Sweden, Ireland and Germany, wrote letters asking for Khaled Jaradat to be released. Their calls were answered on 15 July 2010, when he was allowed to go home to his family. He told those who had campaigned on his behalf:
“I appreciate the work and effort of Amnesty International members to secure my release. I have received many letters. I can’t remember the names of all those who wrote to me but they all told me they were writing to the Israelis to release me. There is no doubt the pressure made by Amnesty International has led to my release. I thank you for that and I hope you continue working on other cases until they are released as well.”
برنامج آي فون الخاص بمنظمة العفو أسرع وسيلة للقيام بتحرك من أجل حقوق الإنسان
منظمة العفو الدولية حركة عالمية تضم ما يربو على 3 ملايين نصير وعضو وناشط في أكثر من 150 بلداً ومنطقة.