تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2011
حالة حقوق الإنسان في العالم

قصص ملهمة

الناس، الوجوه، القصص- 50 عاماً من الدفاع عن الحقوق

بو ليندبلوم، السويد

بو ليندبلوم، 81 عاماً، معلم وناشط سويدي من أجل حقوق الإنسان

© منظمة العفو الدولية


"إذا لم يفتح خصومك الباب، فحاول الدخول من النوافذ"

بو ليندبلوم، 81 عاماً، السويد.

   

انضم بو ليندبلوم، وهو معلم وكاتب سويدي، إلى منظمة العفو الدولية في عام 1969. وقد عمل من أجل إطلاق سراح العديد من الأشخاص، واستخدم أساليب عمل أصلية في بعض الأحيان.

  • قضى بو ليندبلوم أربعة عقود في النضال ضد البيروقراطية والجبن والأكاذيب.
  • علَّمه نضاله ألا يستسلم قط، حتى لو كان ذلك يعني تغيير القواعد.

"طوال السنوات الإحدى والأربعين التي مرَّت على عضويتي في المنظمة، عملتُ بشأن عدد كبير من الحالات. وأشعر أن الحالات الأكثر إثارة كانت تلك التي تستكشف الخيط الرفيع الفاصل بين القيام بما يجب وبين القواعد المكرسة في منظمة العفو الدولية."

كتاب رسائل مهذبون

لقد تصرفنا بشكل جيد في معظم الحالات، حيث تقيَّدنا بكافة القواعد وبكتابة رسائل مهذبة. عملنا لأكثر من عقد من أجل فلاديمير روزديستفوف في الاتحاد السوفييتي قبل إطلاق سراحه. ونحن نعمل الآن من أجل الزعيم الشاني يو خون هنون أوو، الذي حُكم عليه بالسجن مدة 93 عاماً في سجن بورمي بسبب عقد اجتماع سلمي في منـزله. ولكننا في بعض الأوقات عمدنا إلى كسر القواعد كي نفعل ما كنا نعتقد أنه الصواب."

خرق القواعد

هانز كليمان شاب كان قد استخدم الديناميت لإحداث ثغرة في الجدار الفاصل بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. وقد طلبت منا الأمانة الدولية (لمنظمة العفو الدولية) ترك القضية ولكننا لم نفعل. فقمنا بإنشاء "نادي كليمان" واتصلنا بمؤسسة مستعدة لدفع مبلغ للدولة لإطلاق سراحه (وكان ذلك ضد القواعد المتَّبعة)، وقد أُطلق سراحه فعلاً.

"كانت حالة نيلسون مانديلا مستثناة من التبني (كسجين رأي) لأن المؤتمر الوطني الأفريقي تخلّى عن سياسة عدم استخدام العنف". ولم تعمل منظمة العفو الدولية بشأن حالته مطلقاً، ولا حتى فيما يتعلق بأوضاع السجن في جزيرة روبين. ولكن بعضنا تحركوا بصفتهم الشخصية. لقد استخدمنا أدوات منظمة العفو الدولية ولكننا لم نلحق الضرر بسمعة المنظمة.

"ليديا فالكون محامية أسبانية وإحدى مؤسسات الحزب النسوي الأسباني. وقد قُبض عليها في عام 1974 بتهمة التواطؤ المزعوم في عملية اغتيال كاريرو بلانكو، خليفة فرانكو المعين، التي نفذتها منظمة "إيتا". وكنا مقتنعين بأن ليديا لم تتعاون مع منظمة إيتا، فتحركنا في غضون ساعات بدون طلب إذن، ونجحنا، على الأقل، في إخراجها من الحبس الانفرادي في زنزانة الإعدام. وبعد ثلاثة أشهر تبنت منظمة العفو الدولية التحقيق في حالتها. وبعد مرور عام واحد تمت تبرئة ساحتها. ولا نزال أصدقاء منذ ذلك الحين."

لا تيأس من المحاولة

تتمثل التحديات الرئيسية التي واجهتها كناشط في: البيروقراطية داخل الحركة، والجبن خارج الحركة، والكذب من طرف خصومنا. أما العبرة الأكثر أهمية التي تعلمتها من أنشطتي فهي: لا تيأس، لا تتخلَّ عن حالة قبل حلها، وإذا لم يفتح خصومك الباب، حاول الدخول من النافذة."

Follow #amnesty50 @amnestyonline on twitter

كيف يمكنك المساعدة

الشبكات الاجتماعية لمنظمة العفو الدولية

قصص ملهمة

لن تستأصلونا من الوجود

شن السكان المحليون في إحدى أفقر ولايات الهن...

حماية الأرواح بالرسالة والفاكس

يستطيع الأشخاص العاديون تغيير حياة البعض – ...

راضية نصراوي، تونس

شكراً جزيلاً من محامية حقوق الإنسان التونسي...

خالد جرادات، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

خالد أب لستة أطفال، عاد إلى أسرته من سجن إسر...

الضحايا الجريئون يمكن أن يرغموا المجتمع على التغيير

قرر كيريتي روي تكريس حياته للدفاع عن حقوق ال...