تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2011
حالة حقوق الإنسان في العالم

مساءلة الشركات

أوقفوا الانتهاكات على أيدي الشركات في دلتا نهر النيجر

كثيراً ما تستغل الشركات ضعف الأنظمة القانونية في العديد من البلدان الفقيرة، مما يجعل الفئات التي تعيش تحت نير الفقر أكثر عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان على أيدي الشركات.

وشهد الناس الذين يعيشون في مناطق إنتاج النفط في دلتا نهر النيجر تقويض حقوقهم الإنسانية على أيدي شركات لا تستطيع حكومتهم، أو لا تريد، أن تخضعها للمساءلة. لقد أدى التلوث النفطي إلى تدمير وسائل المعيشة التقليدية للسكان، من قبيل صيد السمك والزراعة، وعرَّض صحة الناس للخطر، وقوَّض إمكانية الحصول على الغذاء الآمن ومياه الشرب النظيفة. ولم يحصل العديد من الضحايا على العدالة أو الإنصاف.

ويتعين على الحكومة النيجيرية أن تُخضع شركات النفط للمساءلة، ويجب على شركات النفط أن تسارع إلى تنظيف آثار سوء أفعالها.

ينبغي حث الرئيس النيجيري المنتخَب حديثاً على الالتزام بالتنظيف التام والشامل للتلوث في دلتا نهر النيجر. إن دعم الجمهور له من شأنه أن يدفع شركات النفط إلى معالجة التأثير المدمر لممارساتها السيئة. وعلى عاتق الحكومة النيجيرية يقع واجب توفير الحماية لسكان دلتا نهر النيجر من تأثير التلوث – أُطلب من الرئيس وضع أنظمة فعالة تنظم عمل صناعة النفط.

للاطلاع على المزيد حول مساءلة الشركات »

لقد أدى النفط إلى تلوُّث الأرض والماء في دلتا نهر النيجر. بيد أن الشركات المسؤولة عن التلوث لم تقم بعدُ بتنظيفه بصورة سليمة. وفي هذه الأثناء فقدَ السكان المحليون وسائل عيشهم، وأصبحت صحتهم ومستقبلهم في مهبِّ الخطر. وقد آن الأوان لتحميل شركة "شل" المسؤولية، وبمقدورك تقديم يد العون. وقِّع على عريضتنا الموجَّهة إلى الرئيس التنفيذي للشركة، وطالبْ شركة "شل" بالاعتراف بمسؤوليتها ودفع التعويضات وتنظيف دلتا النيجر.

Follow #amnesty50 @amnestyonline on twitter

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

حملات

الدفاع عن حقوق النساء والفتيات في نيكاراغوا

في نيكاراغوا، تُحظر جميع أشكال الإجهاض، حتى...

النساء يطالبن بصوت متساوٍ في مصر الجديدة

خلال الثورة المصرية، تقدمت النساء إلى أضواء...

العدالة الدولية

حيثما ارتُكبت الجرائم الدولية الأشد خطورة، ...

حرية التعبـير

إن الحق في حرية التعبير هو حجر الزاوية لأي م...

من أجل إلغاء عقوبة الإعدام

عندما تأسست منظمة العفو الدولية في عام 1961 لم...