في العقدين الأخيرين، شهد شعب جمهورية الكونغو الديمقراطية انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان.
بيد أنه لم يَجر التحقيق في معظم تلك الانتهاكات، ولم تتم محاكمة المسؤولين عن ارتكابها، وحُرم ضحاياها من الحصول على العدالة والإنصاف.
وفي العيد الخمسين لمنظمة العفو الدولية، ساعدْنا على المطالبة بتحقيق العدالة.
خلال العقدين الماضيين، عانى الشعب في جمهورية الكونغو الديمقراطية انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان
ومعظم هذه الانتهاكات لم يتم التحقيق فيها، ولم يحاكم المسؤولون عنها، وحُرم الضحايا من العدالة وتأهيلهم.
بيد أن أن الانتخابات الأخيرة، والرئيس الجديد الذي أعيد انتخابه، يبعثا الآمال في أن الكنغوليين قد يروا أخيراً إقامة العدالة. ساعدونا في اغتنام هذه الفرصة لدعمهم في نضالهم من أجل إقامة العدالة.
أدت سنوات من النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى جعل ظاهرة الإفلات من العقاب هي القاعدة لا الاستثناء. انضموا إلى حملتنا من أجل وضع حد للإفلات من العقاب على الجرائم بمقتضى القانون الدولي أينما تقع هذه الانتهاكات.
ما بيدكم أن تفعلوه
نحن في حاجة إلى مساعدتكم للنشطاء في جمهورية الكونغو الديمقراطية لإقناع السلطات، والمجتمع الدولي، لجعل إقامة العدالة أمراً ذا أولوية لدى الهيئة التشريعية الجديدة التي تبدأ عملها في 2012. شاركوا في تحركاتنا: • بالتوقيع على العريضة على الإنترنت حثاً للرئيس المنتخب حديثاً على جعل إقامة العدالة، ومكافحة الإفلات من العقاب بمثابة أولوية في فترته الرئيسة الجديدة أن تكونوا جزءاً من شبكة عالمية للنشطاء: وقعوا على عريضتنا المفتوحة من أجل إقامة العدالة!تناضل منظمة العفو الدولية من أجل العدالة والحقيقة والإنصاف التام لضحايا الجرائم بموجب القانون الدولي.
برنامج آي فون الخاص بمنظمة العفو أسرع وسيلة للقيام بتحرك من أجل حقوق الإنسان
منظمة العفو الدولية حركة عالمية تضم ما يربو على 3 ملايين نصير وعضو وناشط في أكثر من 150 بلداً ومنطقة.