تمثل عقوبة الإعدام الحرمان النهائي من حقوق الإنسان. إنها قتل إنسان مع سبق الإصرار والترصد وبدم بارد على يد الدولة باسم العدالة.
إن استخدام عقوبة الإعدام غالباً ما ينطوي على تمييز، ويستهدف الفقراء ووالمهمشين بشكل غير متناسب. ولم يثبت أنها تشكل رادعاً فعالاً للجريمة، كما أنها تضيف إلى عذاب عائلة السجين المحكوم عذاب أحباء ضحية القتل. وعلاوةً على ذلك، فإنه ما دامت العدالة البشرية غير معصومة من الخطأ، فإنه لا يمكن القضاء على خطر إعدام الأبرياء.
عقوبة الإعدام عرَض من أعراض ثقافة العنف، وليست حلاً له. إنها صفعة في جبين الكرامة الإنسانية، وينبغي إلغاؤها.
عندما تأسست منظمة العفو الدولية في عام 1961 لم يكن عدد البلدان التي ألغت عقوبة الإعدام بالنسبة لجميع الجرائم سوى تسعة. وقد ارتفع هذا الرقم إلى 96 بلداً.
برنامج آي فون الخاص بمنظمة العفو أسرع وسيلة للقيام بتحرك من أجل حقوق الإنسان
منظمة العفو الدولية حركة عالمية تضم ما يربو على 3 ملايين نصير وعضو وناشط في أكثر من 150 بلداً ومنطقة.