إن التلوث النفطي الناجم عن عمليات شركة شل في دلتا نهر النيجر يُحدث آثاراً مدمرة على المجتمعات التي تعيش هناك. وقد حدثت آلاف التسربات النفطية على مدى السنوات الخمسين من عمليات شركة شل في المنطقة. وعلى الرغم من ضخامة المشكلة، فإن الشركة لم تقم بتنظيف التلوث النفطي في دلتا النيجر بشكل سليم.
فقد حدثت عمليتا تسرب نفطي رئيسيتان في عام 2008 في بودو، أوغونيلاند، حيث استمرتا لعدة أسابيع قبل وقفهما. وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على تلك الحادثة، لم تقم شركة شل بتنظيف التلوث الذي تسببت به حتى اليوم. لقد تأثرت حياة عشرات الآلاف من السكان الذين يعيشون هناك، بشكل مباشر، بالتسرب النفطي والتلوث المستمر.
أُنقر هنا للانضمام إلى أسبوع التحرك العالمي الذي ننظِّمه، اعتباراً من 21 أبريل/نيسان.











